أكد دكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن زيارة المسئولين المصريين إلى تركيا تأتي في سياق جهود لإعادة تشكيل موازين القوة في الشرق الأوسط، مع إبراز دور كل من مصر وتركيا، إضافة إلى السعودية وباكستان، في مواجهة الممارسات الإسرائيلية التي تهدد الأمن الإقليمي.
وأشار عاشور، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، إلى أن التنسيق المصري- التركي يشمل استخدام القوة الناعمة والدبلوماسية الدولية لتحجيم أي تحركات أحادية الجانب، ويعزز ثقة السياسات الخارجية للبلدين، بينما يدعم أيضًا استقرار مناطق حساسة مثل غزة، إيران، السودان، وليبيا.
وأوضح أن التعاون بين مصر وتركيا يمتد إلى المجال الاقتصادي، حيث تستفيد تركيا من موقع مصر كبوابة للمنتجات إلى إفريقيا، بينما تحقق مصر استفادة من الاستثمارات التركية في مشروعات لوجستية وصناعية وزراعية، بما يسهم في تنويع الاقتصاد ودعم مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.
وأشار إلى أن القمة المصرية- التركية المرتقبة ستشهد متابعة ملف التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة في مجالات السلع النهائية الصنع والمنتجات الزراعية، إلى جانب تعزيز التنسيق السياسي والأمني لمواجهة المخاطر الإقليمية المشتركة.