قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الأزمة لم تعد مجرد نقص في المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، بل أزمة آليات وشروط وتعقيدات سياسية وأمنية تعرقل وصول الإغاثة بشكل فعال، والتطورات الأخيرة تعكس استمرار حالة الضغط على القطاع، سواء من خلال القيود المفروضة على إدخال المساعدات أو من خلال الاشتراطات الأمنية والسياسية المصاحبة لعمليات الإغاثة.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن هناك تضييق في عدد الشاحنات المسموح بدخولها، إلى جانب إجراءات تفتيش معقدة ومطولة تؤثر على سرعة وصول الإمدادات، خاصة في ظل احتياجات متزايدة خلال شهر رمضان وفصل الشتاء، وبعض المنظمات الدولية واجهت صعوبات في توسيع نطاق عملياتها، سواء بسبب القيود المفروضة أو نتيجة حملات تشكيك أو ضغوط سياسية أثرت على قدرتها في العمل بحرية داخل القطاع.
وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن استمرار الوضع الحالي، خاصة في أجواء رمضان ومع الظروف المناخية الصعبة، ينذر بتفاقم إنساني أكبر ما لم يتحرك المجتمع الدولي بخطوات أكثر حسمًا ووضوحًا.