قال سمير أيوب، خبير الشؤون الروسية، إن موسكو لا تشك في أن محاولة اغتيال أحد القادة العسكريين رفيعي المستوى تقف وراءها أجهزة المخابرات الأوكرانية، مؤكدًا أن نظام كييف هو المسؤول عن مثل هذه العمليات التي تتكرر دائمًا قبيل أو أثناء المفاوضات.
وأضاف أيوب خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه المحاولات تأتي في إطار مساعي كييف لتعكير صفو المفاوضات أو تأجيلها أو حتى إلغائها، إلا أن روسيا ترى أن وقف المفاوضات لا يخدم مصالحها، وتؤكد استمرارها سواء أراد النظام الأوكراني أم لم يرد.
وأوضح أن العملية العسكرية الروسية لم تتأثر بهذه المفاوضات سلبيًا أو إيجابيًا، بل تستمر بكامل قوتها وزخمها مع تحقيق إنجازات متلاحقة للجيش الروسي، مشددًا على أن الرد على هذه العملية سيأتي عبر ضربات روسية قاسية داخل أوكرانيا، في أماكن تعتبرها موسكو حساسة بالنسبة لنظام كييف، بما يترك أثرًا طويل المدى.