قال إسلام الكتاتني، الخبير في حركات الإسلام السياسي، إن الله سبحانه وتعالى وصف هؤلاء القوم الذين تنكبوا مسيرتهم في الحياة الدنيا، بقوله تعالى "قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا،الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا".
وأضاف الكتاتني، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه الآية تنطبق انطباقًا كاملًا على وضع جماعة الإخوان، والمشهد الذي آلت إليه، وطريقة تفكيرهم وسلوكهم حينما تنكبوا الطريق.
وأوضح الخبير في حركات الإسلام السياسي، أن وضع جماعة الإخوان مازال يتراوح في نفس الدائرة، حيث ينطلق من عقيدة ثأرية مع الدولة المصرية بكافة مؤسساتها جيشًا وشرطةً وإعلاميًا والشعب المصري الذي نزل في 30 يونيو، لافتًا إلى أن حسن البنا منذ أن أسس تلك الجماعة الإرهابية، فهو يرى أنه الأجدر لحكم البلاد، أي فكرة الخلافة بشكل عام.
وتابع: هذه الأمور تتحكم في طريقة وسلوك وإدارة العمل والمشهد الإخواني في التعاطي مع الدولة المصرية، وبالتالي لن يتغير هذا السلوك، لأنه سلوك استراتيجي لدى جماعة الإخوان، خاصةً أنهم يحاولون الوصول للمشهد المصري مرة أخرى، لكن الشعب المصري هو حائط الصد أمام هذه الجماعة الإرهابية.