ads
ads

بسمة وهبة تفتح النار على تجار الوهم: صحة المصريين ليست للبيع

بسمة وهبة
بسمة وهبة

أكدت الإعلامية بسمة وهبة، رفضها القاطع لاستغلال الناس البسيطة عبر بيع أوهام الشفاء أو التغيير الجسدي، مشددة على أن بعض الجهات تتاجر بأحلام المواطنين وتستغل نقاط ضعفهم النفسية والمادية لتحقيق مكاسب غير مشروعة.

وقالت “وهبة” خلال برنامجها "90 دقيقة"، إن هذه الظاهرة تمثل كارثة حقيقية، لأنها تقوم على استغلال رغبات الناس في العلاج أو تحسين حياتهم وتحويلها إلى تجارة قائمة على الخداع.

وحذرت وهبة من انتشار منتجات عشبية وعلاجية تُسوّق باعتبارها حلولًا فعالة، بينما هي في كثير من الأحيان بلا أساس طبي حقيقي.

وأوضحت أن بعض المرضى قد يقعون تحت تأثير الإيحاء النفسي، فيظنون بتحسن حالتهم أو فقدان الوزن، ما يدفعهم إلى الترويج لهذه المنتجات بين معارفهم دون إدراك حجم الخداع.

سلطت بسمة وهبة الضوء على استغلال المحتالين لحلم التخلص من السمنة أو تحسين الشكل الخارجي، عبر حملات تسويق مضللة تعتمد على قصص نجاح مزيفة وصور معدلة وتقنيات ذكاء اصطناعي.

وأكدت أن هذا النوع من الخداع يستهدف الفئات الأكثر هشاشة نفسيًا، خاصة من يعانون من مشكلات تؤثر على ثقتهم بأنفسهم.

أشارت إلى أن بعض المنتجات المزعومة الخاصة بالشعر أو البشرة لا تكتفي بعدم تحقيق النتائج، بل قد تتسبب في أضرار صحية وآثار جانبية خطيرة، إلى جانب استنزاف أموال المواطنين.

وأضافت أن الرغبة في تحسين المظهر قد تدفع البعض، خصوصًا النساء، إلى تصديق هذه الادعاءات بسهولة.

وجهت بسمة وهبة تحذيرًا مباشرًا لكل من يتاجر بصحة المصريين، مؤكدة أن صحة المواطن ليست مجالًا للربح أو الخداع.

وشددت على ضرورة عدم تناول أي أدوية أو منتجات علاجية دون الرجوع إلى المختصين، وضرورة الحذر مما يتم الترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

استشهدت ببيانات هيئة الدواء المصرية، مؤكدة أهمية الاعتماد على الجهات الرسمية عند البحث عن علاج أو منتج صحي، والتمييز بين المنتجات المعتمدة والوصفات الشعبية غير الموثقة.

وأكدت أن اللجوء إلى العطارين أو الوصفات المنتشرة عبر الإنترنت لعلاج مشكلات صحية أو تجميلية معقدة قد يحمل مخاطر جسيمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً