حذرت الأمم المتحدة من أن التمويل الإنساني لسوريا يشهد انخفاضًا حادًا، وهو أقل بكثير من احتياجات البلاد، في وقت يحتاج ثلثا سكان سوريا إلى المساعدات، معظمهم من النساء والأطفال، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية "القاهرة الإخبارية".
وأكدت المنظمة الدولية دعمها لقرار الحكومة السورية بإعطاء الأولوية لإزالة الألغام، مشددة على أهمية توفير التمويل اللازم لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان وحماية المدنيين من مخاطر البقايا الحربية.
وطالبت الأمم المتحدة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتأمين التمويل اللازم، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية إذا استمر النقص في الموارد، ما قد يفاقم معاناة ملايين السوريين ويهدد الاستقرار في المنطقة.