قال الدكتور رمضان أبو جزر مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث، إن استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يأتي في ظل غياب اتفاق واضح، خاصة مع وجود مذكرة تفاهم تضم بنودًا متعددة تحمل تفسيرات متباينة بين الطرفين.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن اللجوء إلى جولات تفاوض جديدة يعكس حاجة الطرفين لمزيد من الوقت في ظل وجود بنود خلافية بمذكرة التفاهم، مشيرًا إلى أن بعض هذه البنود يحمل طابع معقد ويفسر بشكل مختلف من كل جانب ما يجعل المفاوضات ممتدة ومفتوحة.
وأكمل: «هذه اللقاءات قد تكون في إطار كسب الوقت من الطرفين خاصة مع استمرار مهلة الستين يومًا، حيث يمثل الملف النووي الإيراني جوهر الخلاف، وتصر الولايات المتحدة على منع طهران من امتلاك سلاح نووي وهو ما ينعكس في البنود الأساسية المتعلقة بتسليم اليورانيوم المخصب والسماح بالتفتيش الدولي، فيما تظل بقية الملفات قابلة للتفاوض والمناورة».