أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من يعجز عن بعض أركان الصلاة بسبب المرض أو كبر السن يؤدي منها ما يستطيع، ولا إثم عليه فيما عجز عنه.
وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من متصلة تُدعى عايدة من الإسكندرية، قالت فيه إنها سيدة كبيرة في السن ولا تستطيع السجود في الصلاة، وتصلي وهي جالسة، متسائلة عن حكم صلاتها وما إذا كان عليها إثم.
وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أنه لا حرج على المريض أو كبير السن إذا عجز عن أداء بعض أركان الصلاة، مؤكدًا أن الإنسان يصلي على قدر استطاعته.
وقال "عثمان" إن القاعدة الفقهية في هذه المسألة هي «الميسور لا يسقط بالمعسور»، موضحًا أن المصلي مطالب بأداء ما يستطيع من أركان الصلاة، بينما يسقط عنه ما يعجز عن أدائه.
وأشار إلى أنه إذا كان المصلي يستطيع الوقوف عند تكبيرة الإحرام فعليه أن يؤديها قائمًا، وإذا كان قادرًا على الركوع وجب عليه الإتيان به، ولا ينتقل إلى الجلوس في الأركان التي يستطيع أداءها على هيئتها الأصلية لمجرد عجزه عن ركن آخر.
وأوضح أمين الفتوى أنه إذا كان المصلي غير قادر على السجود بسبب المرض أو كبر السن، فيجوز له أن يؤدي السجود بالإيماء وفق استطاعته، دون أن يؤثر ذلك في صحة صلاته.
وأكد أن الصلاة في هذه الحالة صحيحة ولا إثم على المصلي، ما دام قد أدى من أركانها ما يقدر عليه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».