أوضح الدكتور مصطفى الخفاجي، الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية، أبعاد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة للضغط على الاقتصاد والنفط الإيراني، لاسيما بعد انتقال التصعيد إلى محيط جزيرة خارك.
وقال الخفاجي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية القاهرة الإخبارية، إن الولايات المتحدة تسعى من خلال استراتيجيتها الجديدة إلى إبقاء الضغط متواصلا ومستمراً على إيران، رغم أنها لم تحقق جميع أهدافها العسكرية ودخول الجيش الأمريكي في مرحلة "الارهاق الكبرى"، مشيرا إلى أن قرار إبقاء نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة لغاية عام 2027، إلى جانب القطع البحرية والبرية الكبيرة، جاء مدفوعا بعاملين رئيسيين: داخلي وخارجي.
وأضاف أن الجانب الداخلي يتمثل في تضرر عدد كبير من القطع البحرية والبرية الأمريكية نتيجة الضربات الإيرانية وتحييد بعضها أو تراجع كفاءتها، فضلا عن النقص في الذخائر والصواريخ، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب إلى دعوة جمعية مصنعي الأسلحة لإعادة تأهيلها وتصنيعها للعودة بها مرة أخرى.