أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن جسد الإنسان ليس سلعة ولا يجوز المتاجرة به أو بيع أي عضو من أعضائه، مشيرًا إلى أن التبرع بالأعضاء قد يكون جائزًا في بعض الحالات، ولكن وفق ضوابط محددة.
وقال "جمعة" خلال لقاء له لبرنامج “أخر النهار”، عبر فضائية “النهار”، أن اللجوء إلى التبرع بالأعضاء يجب أن يأتي بعد استنفاد طرق العلاج المتاحة، مع ضرورة التأكد من أن عملية التبرع تتم برضا تام ودون أي صورة من صور الإكراه أو الاستغلال، وأن يكون الهدف منها وجه الله سبحانه وتعالى ومصلحة الإنسان.
وشدد على أنه لا يجوز أخذ عضو من أي شخص، سواء كان حيًا أو ميتًا، إلا بعد الحصول على إذنه وتوثيق تبرعه توثيقًا معتبرًا، مؤكدًا أهمية أن يكون هناك إقرار موثق يثبت موافقة المتبرع بشكل واضح.
وتابع أن الدين والمنطق ومصالح الحياة لا تتعارض، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو تحقيق مصالح الناس والحفاظ على كرامة الإنسان وحقوقه.