في واقعة غريبة من نوعها، بولاية "نيو مكسيكو" بالولايات المتحدة الأمريكية، قررت أم وابنها الزواج بعد قصة حب عميقة ، إذ قابلت "مونيكا ماريس" 37 عامًا ابنها "كالب بترسون" 20 عامًا، بعدما تركته فى الماضي منذ 18 عامًا، عندما كان سفاحًا بداخلها.
وتم القبض عليهما عندما لاحظ أحد الجيران هذه العلاقة الغريبة والشاذة، فأبلغ الشرطة على الفور، حيث قد وقعت الأم فى حب ابنها بعد لقاءه للمرة الأولى منذ ولادته.
واعترف الثنائي أمام المحكمة بالجريمة، وقررت المحكمة فصلهما عن بعض تمامًا لمدة عام ونصف، ووضعهما تحت المراقبة والإختبار لمدة 3 سنوات.
والغريب فى القصة أن الثنائي كان يعيش فى منول واحد بصحبة 8 أطفال أخرين، والأطفال كانت تنادى الشاب "بابا"، وبدات العلاقة بين الأم وابنها بسبب "فيسبوك".