اعلان

"لعبة الموت".. تهريب أسلحة ومتفجرات في "دمى الأطفال"

ليس كل لاجئ يستحق الرأفة، فمن يشارك فى تخريب وقتل أبناء البلد التى تضيفه لا يستحق الرحمة، الحديث هنا عن بعض اللاجئات السوريات، التى كشفت المعلومات ضلوعهن فى تهريب الأسلحة إلى مصر وتسليمها للإرهابين.

وكشفت المعلومات عن أحدث طرق لدخول المتفجرات والأسلحة إلى مصر من خلال "نعل الأحذية"، تشبه المتفجرات فيه "كارت ميمورى" فى حجمه، يتم وضعها فى الحذاء، وتباع من خلال السوريات اللاجئات، أما عن الأسلحة فأشارت المعلومات إلى أنها توضع، دون تجميع فى لعب أطفال وفى بطانات ملابس.

وقالت صحيفة "إنترناشيونال موزيك" البريطانية إن المتفجرات تسلم على الأرصفة فى منطقتى أكتوبر والجيزة المصرية، من خلال السوريات المتواجدات هناك، وسعر الحذاء يبدأ من 120 جنيهًا ويشترى منهم بعض المتطرفين على أنه حذاء عادى، وكلمة السر "الله يعين سوريا"، والحذاء هنا يبلغ سعره 20 ألف دولار، يتم الحصول عليها فى منطقة سرية بعد إعطاء اللاجئة ورقة بموعد التسليم.

أما عن الأسلحة فيتم عرضها فى إحدى حوارى بولاق الدكرور وأرض اللواء على الأرصفة، لدى مجموعات معينة تبيع لعب أطفال، وكلمة السر هنا "لعبة مجمعة"، ودائمًا ما ينادون ألعاب المملكة الأردنية الهاشمية.

وعن منطقة تسلم الأموال تشير المعلومات إلى أن الجميع يتقابل فى المنطقة نفسها، سواء بائعات المتفجرات أو بائعى الأسلحة المجمعة، وهى "دهشور"فى الساعة الواحدة، بعد أن يكون المشترى قد أخذ المتفق عليه أثناء الشراء من على الرصيف.

أما عن كيفية دخول تلك المتفجرات والأسلحة، فيتم دخولها جميعًا عن طريق الحدود مع سوريا، بطرق غير شرعية، وعند استقرارهم يتم تجنيد بعضهم من قبل المتطرفين.

وعقب تنفيذ العمليات يتم تهريب الأسلحة للتنظيمات الإرهابية فى سيناء، أما بالنسبة للأسلحة التى تحتاج لتجميع من داخل الألعاب فيتم تهريب الألعاب لسيناء وتجمع هناك.

وقالت مصادر بريطانية إن الأحذية والألعاب التى يتم بيعها على هذه الشاكلة تصنع فى مصنع تركى فى مدينة غازى عنتاب، متخصص فى وضع الأسلحة فى اللعب والأحذية، ثم يتم إرسالها إلى سوريا، ومن هناك تهرب إلى مصر.

ويمول ذلك المصنع رجال أعمال أتراك ولأردوغان 30% من أسهمه وللحرس الثورى الإيرانى 20%، وكان المصنع فى البداية يهرب الأسلحة للمعارضين فى سوريا ولداعش وتنظيم القاعدة فى الرقة والموصل، وعقب نزوج السوريين إلى مصر جاءت الفكرة لإدخال المتفجرات والأسلحة بطرق جديدة بعد تضييق القوات المصرية الخناق على الحدود الفسطينية والليبية والسودانية، واكتشاف طرق التهريب التقليدية.

ومن أهم تلك الأسلحة التى دخلت مصر بهذه الطريقة صاروخ "ماليكوتا"، الذى استخدم لأول مرة فى حسم المعركة بين إسرائيل ومصر فى حرب أكتوبر، وفى المصنع التركى يتم تفكيك الصاروخ ووضعه داخل الألعاب، حيث تكون أكبر قطعة بحجم عروس صغيرة.

نقلا عن العدد الورقي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً