في لافتة إنسانية، أمرت المحكمة في قضية خلية المتفجرات، برئاسة المستشار شرين فهمي، بإحضار كرسي للسيدة المسنة "نادية عبد الحفيظ "، الشاهدة في القضية.
وبدا لافتًا اتكاء السيدة الشاهدة على ضابط وفرد شرطة أثناء دخولها لقاعة المحكمة، وأمر القاضي بإحضار كرسي للشاهدة بعد إثباته أن "الشاهدة لا تنهض على السير".
وسردت "نادية"، أقوالها عن الواقعة، مؤكدة أنه في أحد أيام رمضان قبل المغرب، وأثناء جلوسها أمام بيتها حدث الانفجار بشارع علي أحمد خليل بالمعصرة.
وأكدت الشاهدة بأنه وبعد الانفجار قام المتهم محمود السيد بالجري وأن جميع من في الشارع كان يركض نحوه وكان يصيح "الحقوني الحقوني"، لتؤكد بأن المبلغة عن الواقعة "فاطمة راشد" ومن كان في الشارع حينها أكدوا أن القنبلة التي انفجرت سقطت من الحقيبة التي كان يحملها محمود.
وتابعت بأن الشارع كله قال "إن القنبلة بتاعة محمود السيد"، وفق تعبيره، مشيرة لانخراط والده في المسيرات، ووقوع إصابة في صفوف الأهالي حيث أصيبت فتاة في رقبتها، لافتة للدخان الذى واكب الانفجار.
وسردت الشاهدة أوصاف محمود خلال الواقعة، لتؤكد بأنه شاهدته وبنطلونه مقطع ومصاب في ساقه، ويتحدث في التليفون "الحقوني..الحقوني"، وعن وجود خلاف بينها وبين المتهم، أجابت الشاهد بأنها سيدة تبيع ملوخية ناشفة، مافيش حاجة بين وبينه أقسم بالله العظيم.
يواجه المتهمون، تهم تكوين خلية إرهابية تصنع المواد المتفجرة والشروع في القتل وإنشاء وتولي جماعة أسست على خلاف أحكام القانون وحيازة السلاح والذخيرة.