كشف مصدر فلسطينى مطلع عن الأحداث فى قطاع غزة عن انتماء أنس أبو خوصة، المتهم بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينى ماجد فرج،واثنين آخرين إلى ألوية الناصر صلاح الدين المقربة من حركة حماس ويتبع إحدى الجماعات التكفيرية المنتشرة داخل القطاع.
وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر" أن هناك جناح فى حركة حماس يرفض المصالحة ويرغب فى تدميرها والدليل أن العبوات الناسفة وضعت في جزيرة الشارع في الوسط وعلى عمق مترين وفي منطقة أمنية فيها حواجز لحماس، والغريب أيضا هو مقاومة المتهم أبو خوصة للاعتقال وبشراسة أدت إلى مقتل عنصرين من حماس، وكانت المقاومة بشراسة تؤكد على وجود تنظيم يقف خلفه وتردد أن المعتقل الرئيسي فى الحادث "أبو خوصة" تم تصفيته ولم تتأكد بعد عقب اعتقاله.