شهدت العاصمة الألمانية برلين مظاهرات واسعة، نظمها ناشطون وممثلون عن حراك التضامن مع الشعب الفلسطيني، للمطالبة بالحظر الفوري لتصدير الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل، ومحاسبة المتورطين في انتهاكات القانون الدولي وتقديمهم للعدالة الجنائية الدولية.
مظاهرات في برلين لرفض تصدير السلاح إلى إسرائيل
انطلقت التظاهرة من ساحة 'لايبزيغ' المركزية مراراً بالشوارع الحيوية للعاصمة وصولاً إلى الكنيسة المركزية وساحة 'ألكسندر بلاتس' الشهيرة شرقي برلين.
وركز المشاركون في حراكهم على ثلاثة مطالب وإرشادات رئيسية: حظر صادرات السلاح: المطالبة بوقف فوري للتعاون العسكري وإلغاء قرار استئناف توريد الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل الذي أقرته الحكومة الألمانية في وقت سابق.
ولم تقتصر مطالب المتظاهرين على غزة وحدها، بل شهدت المسيرة حضوراً لافتاً لملف الضفة الغربية المحتلة؛ حيث قدم صحفيون وناشطون إفادات وعروضاً بصرية وثقت تصاعد اعتداءات المستوطنين والقيود الأمنية المفرضة على الفلسطينيين هناك.
ويعكس هذا التحول اتساع نطاق التضامن في الشارع الألماني ليشمل تقييم الأوضاع الميدانية والإنسانية الشاملة في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأتي هذه التظاهرة في ظل تصاعد السجال السياسي داخل ألمانيا حول حدود الدعم العسكري لـ إسرائيل، وسط مطالب شعبية وحقوقية متزايدة لحكومة المستشار فريدرش ميرتس بضرورة مراجعة موقفها والالتزام بالمعايير القانونية والإنسانية التي ينص عليها القانون الدولي.