تشهد أحداث حلقة الليلة من مسلسل "رأس الغول"، مقتل الصول في الإسكندرية وتذهب "نهلة"، للاطمئنان على والدتها، وعينها مليئة بالحزن والأسى للإحساس بالوحدة، إلا أن منتصر مدير مكتب الوزيرة يحكي لها قصة حب والديها منذ الجامعة محاولا التهوين عليها من واقع الماسأة التي تعيشها.
ويتصل درويش بنهلة، ويبلغها بما حدث له من مطاردة وهروبه وتتسائل عن مدى شكه فيها ولكنه يجيب بـ"لا أعرف هذا حاليًا".
ويظهر لـ"درويش"، اللواء شوقي سجان، درويش في الماضي، لنكتشف لأول مرة أن هذا الشخص ليس "درويش"، إنما التصق باسم شخص يحمل عددا كبيرا من القضايا والاتهامات ولكن دون ذنب.
ويعاتب درويش اللواء، أنه كان بإمكانه الاعتراف بموت المسجون "درويش"، وهروب المسجون الآخر، ولكنه خاف من الجزاء والعقاب لينجح في الهروب منه درويش.
ونرى الضابط كريم زلط، وأشرف يبحثان ويحللان جريمة قتل الصول، وإمكانية أن تكون مدبرة.
ويذهب درويش إلي بيته القديم هاربًا من كل العالم للاختباء عن الأعين، ليجد هناك فؤاد ابن الساكن القديم الذي يحاول مساعدته.
على جانب آخر قام "حازم"، بسؤال "نهلة"، عن المكان الذي ستذهب إليه، وهل ترى درويش أم لا.
ولكن "نهلة"، تشرح لـ"حازم"، حقيقه الفولدر المغلق برقم سري ليقتربان من الوصول إلى للحقيقة.
"رأس الغول"، بطولة كل من: الساحر محمود عبد العزيز، لقاء الخميسي، رامي وحيد، محمد شاهين، محمد عادل، وإخراج أحمد سمير فرج.