قالت هبة الظواهري، أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام، إن هناك مجموعة من الأورام تصل لـ40% يمكن أن يتم شفائها بالعلاج المناعي بدلا من العلاج الكيميائي، فأصبحت أورام الثدي الآن لها علاجات وعدم اللجوء لاستئصال الثدي أو فتح تحت الإبط لإزالة الغدد الليمفاوية، وبالتالي فهناك أهمية لاكتشاف المرض مبكرا لاستئصال الورم وحماية السيدات من عدم عودة المرض مرة أخرى.
وأشارت "الظواهري" خلال المؤتمر الحادي عشر لأورام الثدي والنساء والعلاج المناعي بالأورام، اليوم، إلى أنه يمكن استبدال الكيميائي بالهرموني، فإذا كانت السيدة بيولوجيا يمكن أن تستجيب للعلاج الهرموني يتم إعطاؤها بدلا من الكيماوي.
وأكدت أن هناك أنواعا من أورام الثدي يتم تحورها وينتج عنها مقاومة للعلاج، وبالتالي فالعلاج الهرموني يعتبر طفرة في مجال أورام الثدي، وأصبح نوعا من أنواع العلاج الموجه ويتم إعطاؤه من 4 و8 شهور، ويتم اكتشاف أن الورم يصغر حجمه وهو طفرة لعدم اللجوء لاستئصال الثدي.