اعلان

بايدن يقول إنه لا ينوي إرسال قوات أمريكية لأوكرانيا

بايدن
بايدن
كتب : وكالات

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن بلاده

لا تنوي إرسال قواتها إلى أوكرانيا، وبدلا من ذلك ستقتصر على تقديم الدعم المادي، بالمعدات والأسلحة لكييف. وقال بايدن، وسط تقارير عن خطط واشنطن لزيادة عدد القوات العسكرية الأمريكية في البلاد: 'هل نرسل قوات إلى أوكرانيا؟ لا، نحن نرسل معدات عسكرية كما في السابق، بمليارات الدولارات'. في وقت سابق، ذكرت شبكة NBC، نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أن الولايات المتحدة تريد زيادة عدد قواتها العسكرية في أوكرانيا لزيادة السيطرة على توريد الأسلحة والمساعدة في استخدام الأنظمة 'الحيوية'.

بايدن

بايدن

البنتاجون يرسل أنظمة 'باتريوت' للدفاع الجوي إلى أوكرانيا

على صعيد آخر أفادت شبكة 'سي إن إن' الإعلامية الأمريكية بأن الولايات المتحدة قد ترسل أنظمة 'باتريوت' للدفاع الجوي إلى أوكرانيا هذا الأسبوع. وقال مسؤولون أمريكيون لـ 'سي إن إن'، يوم الثلاثاء، إن إدارة الرئيس جو بايدن في المرحلة الختامية من العمل على إرسال الأنظمة، وقد يتم الإعلان عن ذلك هذا الأسبوع. ويشير المسؤولون إلى أن خطة البنتاغون يجب أن يوافق عليها وزير الدفاع لويد أوستين قبل إحالتها إلى الرئيس بايدن للتوقيع.

وحسب المسؤولين، فإن الموافقة على الخطة متوقعة. وما أن ينجز العمل على الخطة، من المرتقب أن يتم إرسال الأنظمة بسرعة خلال الأيام القادمة، وأن تدريب الطواقم الأوكرانية على استخدام الأنظمة سيجري في قاعدة 'غرافنوير' للقوات الأمريكية في ألمانيا. وأشارت 'سي إن إن' إلى أنه من غير المعروف عدد الأنظمة التي سيتم تقديمها لأوكرانيا. وكانت أوكرانيا تطلب تزويدها بأنظمة 'باتريوت' للدفاع الجوي منذ أشهر، لكن واشنطن لم تقدمها نظرا للعقبات اللوجيستية وصعوبة استخدام الأنظمة، لكن 'الواقع على الأرض' دفع بالإدارة الأمريكية نحو اتخاذ قرار إرسال الأنظمة لأوكرانيا، حسب مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية.

من ناحيتها صرحت المندوبة الأمريكية لدى الناتو جوليان سميث بأن أوكرانيا ودول الناتو يواجهان شحا في الأسلحة والمعدات العسكرية. وقالت المندوبة خلال ندوة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، يوم الثلاثاء، إن 'هذا تحد خطير بالنسبة للحلفاء في الناتو... وهذا تحد ملموس بالنسبة للقوات المسلحة الأوكرانية التي تواجه الشح ونفاذ المخزونات'. وأعادت إلى الأذهان أن الدول الغربية أسست مجموعة لتنسيق الأعمال لتقديم الدعم العسكري لكييف، مشيرة إلى أن أعضاء تلك المجموعة 'يبدأون ببحث مسألة الترسانات المستنفدة في أوكرانيا'.

وتابعت أن المسؤولين يجتمعون كل شهر مع ممثلي قطاع الصناعات العسكرية 'لتحديد ما هي الإشارات الصحيحة التي يمكن أن يعطوها للقطاع الصناعي لمنحه الضمانات الضرورية ليبدأ الإنتاج مجددا'. وأشارت سميث إلى أن تلك القضايا تناقش كذلك في مقر الناتو ببروكسل، موضحة أن 'تلك الجهود تركز على المخزونات المستنفدة للناتو، حيث يواجه بعض البلدان مثل إستونيا التي قدمت لأوكرانيا أحجاما هائلة من المساعدات العسكرية، شحا ملموسا (في الأسلحة

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً