ads
ads

خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تفاقمت الاضطرابات في إيران

المرشد الإيراني على خامنئي
المرشد الإيراني على خامنئي

كشفت مصادر استخباراتية أن المرشد الإيراني علي خامنئي يمتلك خطة بديلة لمغادرة البلاد، حال فشلت قوات الأمن في السيطرة على الاحتجاجات الأخيرة أو انقلبت عليه، في خطوة تشبه خطة فرار حليفه السابق، الرئيس السوري بشار الأسد، إلى موسكو خلال تصاعد الاضطرابات في دمشق.

ووفق التقرير الذي اطلعت عليه صحيفة التايمز البريطانية، فإن الخطة تشمل خامنئي ودائرة ضيقة من مساعديه وأفراد عائلته، بما في ذلك ابنه وخليفته المحتمل مجتبى، مع تجهيز الموارد المالية والأصول اللازمة لضمان مرور آمن إلى روسيا. ويشير التقرير إلى أن خامنئي يفضل موسكو لارتباطه الثقافي والسياسي بروسيا، ولإعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتستند الخطة إلى تجربة فرار بشار الأسد، حيث فر الأخير من دمشق قبل اقتحام قوات المعارضة للعاصمة، على متن طائرة إلى موسكو، لتأمين سلامة عائلته.

يذكر أن خامنئي يمتلك شبكة واسعة من الأصول المالية والعقارية، يسيطر عليها من خلال مؤسسات شبه حكومية مثل «ستاد»، وتقدّر قيمتها بحوالي 95 مليار دولار، تشمل شركات وعقارات متنوعة، وتتيح له تحريك أصوله بسرعة في حال الحاجة للهروب.

ويأتي هذا التحرك وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية في إيران، والتي شملت مدناً رئيسية منها طهران ومدينة قم، بسبب غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتحولت إلى مطالب سياسية أوسع. وتواجه هذه الاحتجاجات قمعاً عنيفاً من قوات الحرس الثوري والباسيج والشرطة، التي تعمل تحت القيادة المباشرة لخامنئي.

ويصف تقييم نفسي أجرته وكالة استخبارات غربية خامنئي بأنه زعيم مصاب بجنون العظمة، ولكنه براغماتي واستراتيجي طويل المدى، ويعتمد على التفكير التكتيكي لتحقيق أهدافه الكبرى، بما في ذلك البقاء في السلطة أو ضمان سلامة المقربين منه إذا اضطرت الظروف لمغادرة إيران.

وعلى مدى الأيام الأولى من الاحتجاجات، اختفى خامنئي تقريباً عن الأنظار، تحسباً لتكرار مصير كبار مسؤولي الحرس الثوري، بعد الحرب القصيرة مع إسرائيل العام الماضي، والتي كشفت ضعفه الجسدي والعقلي وتسببت في عزلة شبه كاملة له عن الحياة العامة.

في المجمل، توضح هذه التقارير أن خامنئي يستعد لأسوأ السيناريوهات، ويعكف على خطة محكمة للفرار إلى موسكو، حفاظاً على حياته وحياة محيطه المباشر، وسط تصاعد موجة الغضب الشعبي والاضطرابات في إيران.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً