ads
ads

انقطاع الإنترنت في إيران يتجاوز 84 ساعة… وعراقجي يؤكد: لا نسعى إلى الحرب لكننا مستعدون لها

عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني
عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، أن بلاده لا تسعى إلى خوض حرب، لكنها في الوقت ذاته في حالة جاهزية كاملة لأي مواجهة محتملة، مشدداً على استعداد طهران للدخول في مسار تفاوضي شريطة أن يقوم على أسس “عادلة” ويحترم مبدأ المساواة والاحترام المتبادل.

وجاءت تصريحات عراقجي خلال مؤتمر لسفراء الدول عُقد في طهران وبثه التلفزيون الرسمي الإيراني، حيث قال إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تريد الحرب، لكنها على أتم الاستعداد لها”، مضيفاً أن بلاده “منفتحة على المفاوضات إذا كانت عادلة وقائمة على المساواة في الحقوق والاحترام المتبادل”.

وتأتي هذه المواقف في وقت صرّح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران “تريد التفاوض”، وذلك عقب تهديده بتوجيه ضربات عسكرية ضدها في حال واصلت قمع الاحتجاجات الداخلية، في تصعيد جديد للخطاب السياسي بين الجانبين.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة بين طهران والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، على الرغم من انقطاع العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين منذ عقود.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، إن “قناة الاتصال مفتوحة بين وزير خارجيتنا والمبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة”، موضحاً أن تبادل الرسائل يتم “كلما دعت الحاجة”.

وأشار بقائي إلى عدم وجود تمثيل دبلوماسي أمريكي في إيران، مذكّراً بأن السفارة السويسرية تتولى رعاية المصالح الأمريكية في طهران، وتقوم بدور الوسيط في نقل الرسائل بين الطرفين.

على صعيد آخر، تواصل السلطات الإيرانية فرض حجب واسع على شبكة الإنترنت منذ يوم الخميس الماضي، على خلفية الاحتجاجات المتصاعدة في عدد من المدن، حيث دخل الانقطاع يومه الرابع متجاوزاً 84 ساعة متواصلة.

وأفادت منظمة “نتبلوكس” غير الحكومية، المتخصصة في مراقبة حركة الإنترنت حول العالم، صباح الاثنين، بأن البيانات المتوفرة لديها تظهر أن “الانقطاع الوطني للإنترنت في إيران تجاوز 84 ساعة”، في واحدة من أطول فترات الحجب الشامل التي تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة.

وأوضحت المنظمة أن بعض المستخدمين تمكنوا من الالتفاف جزئياً على الحجب، عبر وسائل بديلة تشمل أجهزة الاتصال اللاسلكي عبر الموجات القصيرة، أو الاتصال بشبكات الهواتف المحمولة في المناطق الحدودية، إضافة إلى استخدام خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مثل “ستارلينك”، وكذلك الهواتف الفضائية.

ويأتي استمرار انقطاع الإنترنت بالتزامن مع توترات سياسية وأمنية داخلية وضغوط خارجية متزايدة، في ظل ترقّب دولي لمسار تطور الأوضاع في إيران، سواء على مستوى الاحتجاجات الداخلية أو العلاقات مع الولايات المتحدة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزيرة خارجية أيرلندا تزور مخازن الهلال الأحمر بالعريش