ads
ads

أنقرة تلوح بخيار القوة في سوريا مع تعثر الحلول السياسية

قسد
قسد

حذّرت تركيا من احتمال دخول المشهد السوري مرحلة أكثر تصعيدًا، في حال فشل الجهود السياسية الرامية إلى احتواء الخلافات القائمة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكدة أن استخدام القوة العسكرية من قبل دمشق يظل خيارًا مطروحًا ، وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال مؤتمر صحفي عُقد في إسطنبول، الخميس، إن بلاده تفضّل التوصل إلى حلول سلمية للأزمة السورية، مشددًا على أن أنقرة ما زالت تأمل في معالجة القضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السياسية. إلا أنه أشار بوضوح إلى أن **تعذّر الحل السياسي قد يدفع الحكومة السورية إلى خيارات بديلة، من بينها العمل العسكري ضد قسد .

وجاءت تصريحات فيدان في سياق ردّه على سؤال بشأن التوترات المتصاعدة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، في ظل مشهد أمني وسياسي معقد شمالي سوريا، حيث تتداخل المصالح الإقليمية والدولية مع واقع ميداني هش.

وأكد وزير الخارجية التركي أن بلاده تتابع التطورات عن كثب، محذرًا من أن أي تصعيد غير محسوب قد يهدد الاستقرار الهش في المنطقة، ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية. كما شدد على أهمية منع انزلاق الوضع نحو مواجهة عسكرية واسعة قد تكون لها تداعيات تتجاوز الحدود السورية. وتأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه الساحة السورية تحركات ميدانية متسارعة، وسط تقارير عن تقدم فصائل مسلحة في مناطق عدة، ما يزيد من احتمالات إعادة رسم موازين القوى، ويضع خيار القوة مجددًا على طاولة الفاعلين الإقليميين. وفي ظل استمرار الجمود السياسي، يرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تكون حاسمة، إذ ستحدد نتائج المساعي الدبلوماسية ما إذا كانت سوريا ستتجه نحو احتواء التوتر، أم نحو تصعيد عسكري جديد يعيد إشعال الصراع في الشمال السوري.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً