ads
ads

خبراء يفندون شائعة فقدان الأرض لجاذبيتها ويؤكدون عدم صحتها

القمر
القمر

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً نظرية مؤامرة زعمت أن الأرض ستفقد جاذبيتها لمدة سبع ثوانٍ في 12 أغسطس 2026، ما قد يؤدي إلى وفاة ملايين الأشخاص، الأمر الذي أثار ذعراً واسعاً بين المستخدمين.

واستندت النظرية، التي تناقلتها آلاف الحسابات على منصة X، إلى ما يسمى "مشروع أنكور" المزعوم، وزعمت أنه كشف في وثيقة مسرّبة عام 2024، وأن الحدث سيقع بالتحديد في الساعة 14:33 بتوقيت غرينتش. وادعى مروّجو النظرية أن الكارثة المحتملة قد تؤدي إلى وفاة نحو 40 مليون شخص نتيجة السقوط المفاجئ.

تفاعل العديد من المستخدمين مع هذه الادعاءات، إذ كتب أحدهم: "إذا كان هذا مزيفا، فلماذا يحمل تاريخاً واسم مشروع وميزانية؟"، بينما أضاف آخر: "ستكون هناك إصابات كثيرة عندما يسقط الجميع أرضاً إذا حدث ذلك".

لكن خبراء وكالة ناسا حسموا الأمر مؤكّدين أن النظرية لا أساس لها من الصحة. وقال المتحدث باسم الوكالة لموقع Snopes لتقصّي الحقائق: "لن تفقد الأرض جاذبيتها في 12 أغسطس 2026. جاذبية الأرض تعتمد على كتلتها، والطريقة الوحيدة لفقدان الجاذبية هي فقدان جزء من كتلة الأرض نفسها، وهذا لم ولن يحدث".

وتعود أقدم الإشارات لهذه الشائعة إلى منشور على "إنستغرام" من مستخدم باسم @mr_danya_of، زعم فيه أن العالم سيفقد جاذبيته لمدة سبع ثوانٍ وأن ناسا على علم بذلك، مضيفاً أن هذا سيؤدي إلى انهيار اقتصادي عالمي وذعر جماعي، مع إدراج تفاصيل مزعومة عن ميزانية مشروع "أنكور" البالغة 89 مليار دولار وبناء ملاجئ تحت الأرض.

وأوضح العلماء أن هذه الادعاءات خيالية. وقال الدكتور ويليام ألستون، خبير الثقوب السوداء من جامعة هيرتفوردشاير: "موجات الجاذبية الناتجة عن اصطدام الثقوب السوداء حقيقية لكنها ضعيفة للغاية، بحيث لا يمكن أن تؤثر على جاذبية الأرض أو على أجسامنا. التغيرات التي تحدث أصغر بكثير من حجم الذرة ولا يمكن ملاحظتها".

وأضاف أن الكسوف الشمسي المتوقع في 12 أغسطس لن يؤثر على جاذبية الأرض، مشيراً إلى أن قوة الشمس والقمر على الأرض مفهومة جيداً وتؤثر فقط على المد والجزر وليس على الجاذبية الكلية للأرض.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس السيسي للمحافظين الجدد ونوابهم: «بلاش مجاملات»