ads
ads

ترامب: قوة عسكرية كبيرة في طريقها إلى إيران وتحذيرات من تصعيد غير مسبوق

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، إن «قوة عسكرية كبيرة» تتجه حالياً نحو إيران، مؤكداً أنه يتابع التطورات في البلاد «عن كثب»، في مؤشر جديد على تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران.

وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه إلى الصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس وان»، عقب مغادرته مدينة دافوس السويسرية عائداً إلى واشنطن. وأوضح الرئيس الأميركي أنه يفضّل «ألا يحدث شيء» فيما يتعلق بإيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إدارته تمضي قدماً في تطبيق الرسوم الجمركية الثانوية التي سبق أن أعلن فرضها على الدول التي تواصل التعاملات التجارية مع طهران.

وأشار ترمب إلى أنه وجّه تحذيرات شديدة اللهجة لإيران، مؤكداً أنه هدد بعمل عسكري واسع النطاق من شأنه أن يجعل الضربات الأميركية السابقة ضد مواقع نووية إيرانية «تبدو وكأنها لا شيء»، وذلك في حال مضت الحكومة الإيرانية قدماً في تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من المتظاهرين.

وفي السياق ذاته، أكد مسؤول في البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، يرافقها ثلاث مدمرات، غادرت بحر الصين الجنوبي وبدأت التوجه غرباً في وقت سابق من الأسبوع. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية التحركات العسكرية، أن مجموعة «لينكولن» الضاربة أصبحت حالياً في المحيط الهندي، في خطوة تعكس إعادة تموضع عسكري أميركي في المنطقة.

وعلى صعيد آخر، تطرق ترمب إلى ملف غرينلاند، مشيراً إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيكون له دور في الجزيرة، مؤكداً أن إطار العمل المتعلق بجرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الدنماركية، «يتضمن عناصر إيجابية لأوروبا».

وفي ما يخص المفاوضات الثلاثية التي تستضيفها دولة الإمارات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا، قال ترامب: «سنرى ما سيحدث». وأعرب عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يسعيان للتوصل إلى اتفاق، لافتاً إلى أن زيلينسكي أبلغه في وقت سابق من اليوم برغبته في إبرام تسوية. وأضاف ترمب أن الوضع «صعب للغاية على الشعب الأوكراني»، مشيداً بقدرة السكان على الصمود في مواجهة فصول الشتاء القاسية، واصفاً ذلك بأنه «أمر مذهل».

أما بشأن فنزويلا، فأعلن الرئيس الأميركي أن شركات النفط الأميركية ستبدأ «قريباً جداً» عمليات التنقيب عن النفط في البلاد، رغم تحفظات بعض الشركات التي تشكك في جدوى التعجيل بالعودة إلى السوق الفنزويلية.

وعلى صعيد العلاقات مع الصين، أكد ترمب أنه يعتزم زيارة بكين في شهر أبريل (نيسان) المقبل، في حين من المقرر أن يقوم الرئيس الصيني شي جينبينغ بزيارة إلى الولايات المتحدة قرب نهاية عام 2026. وقال ترمب: «أتطلع إلى لقاء الرئيس شي»، مضيفاً: «كانت لدي دائماً علاقة رائعة مع الرئيس الصيني».

واعترف ترامب بأن العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم شهدت توتراً خلال جائحة «كوفيد-19»، إلا أنه أكد أنها تحسنت بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين، مشيراً إلى أن الصين عادت لشراء كميات كبيرة من فول الصويا الأميركي، وهو ما اعتبره «أمراً جيداً للمزارعين الأميركيين».

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً