أفاد مصدر مطّلع بأن المجلس الوطني الكردي قد حذّر قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، من اتخاذ خيار المواجهة العسكرية مع الحكومة، واصفًا هذا التوجه بأنه كارثي على المصالح الكردية. جاء التحذير خلال اجتماع عُقد بين الطرفين في مدينة الحسكة لمناقشة التطورات الميدانية والسياسية الأخيرة.
وأكد المجلس خلال اللقاء رفضه التام اللجوء إلى الحرب مع الحكومة، مشدّدًا على ضرورة حل الخلافات عبر الحوار والمفاوضات ودعم الجهود الإقليمية والدولية القائمة. كما حمّل المجلس كل من قسد وحزب الاتحاد الديمقراطي مسؤولية تدهور الوضع في المناطق الكردية نتيجة اتخاذ القرارات المصيرية بشكل منفرد.
من جانبه، أعرب قائد “قسد” عن دعمه لإنجاح الاتفاقات مع الحكومة واستمرار الحوار لتحقيق تفاهمات مشتركة، مؤكدًا أن التواصل مع الجانب الحكومي مستمر بشكل يومي للحفاظ على وقف إطلاق النار والتقدّم في تطبيق بنود الاتفاق.
وأشار القائد إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية جهات دولية يشكّل قاعدة للحوار السياسي، وأن هناك رغبة في توضيح بعض تفاصيله لضمان الحفاظ على المكتسبات في المناطق الكردية من عفرين إلى الحسكة.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار قد تم تمديده مؤخرًا لمدة إضافية، وسط أنباء عن استمرار خروقات وتصعيد في بعض المناطق، ما دفع الحكومة إلى دراسة خياراتها الميدانية في حال استمرار الاستهداف ضد مواقعها.