ads
ads

بعد كشف لغز جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة… الصحافة العبرية تتساءل: هل يظل فتح معبر رفح القضية الكبرى لنتنياهو؟

نتياهو.jpg
نتياهو.jpg

في تحليل نشرته صحيفة هآرتس العبرية ، ربط مراقبون سياسيون بين الاكتشاف الميداني لجثة الجندي الإسرائيلي ران غوئيلي في غزة والآثار اللاحقة على السياسة الداخلية لإسرائيل، خاصة فيما يتصل بملف فتح معبر رفح البري والمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الكاتب عاموس هرئيل في تحليله إن العثور على جثة غوئيلي، الذي ظل مجهول المصير لفترة طويلة، وإنهاء ملفه نهائيًا بعد جهود استخباراتية وأمنية مكثفة، يمثّل نقطة تحول رمزية في مسار الحرب التي استمرت لسنتين وثلاثة أشهر. وأضاف أن هذا الاكتشاف قد يُحدث تأثيرًا في الأجندة السياسية الداخلية الإسرائيلية، ويضع بعض الملفات على طاولة النقاش الوطني بصورة جديدة.

فتح معبر رفح بين وعود الحكومة وواقع التنفيذ

تطرّق التحليل إلى أن إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت قد وعدت سابقًا بفتح معبر رفح البري كجزء من المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الولايات المتحدة، لكن تنفيذ هذا الوعد ظل محاطًا بتعقيدات لوجستية وسياسية. وجاء في المقال أن الإعلان عن إعادة جثة آخر أسير ربما يخفف من حدة الانتقادات العامة تجاه الحكومة، لكنه لا يغيّر من الصعوبات الواقعية في فتح المعبر وتشغيله بشكل مستدام.

ويبرز في التحليل أن فتح معبر رفح قد يكون بالنسبة لنتنياهو “مشكلته الأصغر المقبلة” مقارنة بالتحديات الأعمق التي تواجهه فيما يتعلق بإعادة ترتيب السياسة الإسرائيلية بعد نهاية الحرب، بما في ذلك العلاقات مع الولايات المتحدة، ووضع حماس في غزة، ومسألة نزع السلاح، والتدخلات الإقليمية المحتملة.

وأشار المقال أيضًا إلى أن المرحلة القادمة من الاتفاق الأمريكي الإسرائيلي تتضمن تهديدًا لإمكانية استمرار هيمنة حماس على نصف قطاع غزة على الأقل، وأن ذلك بدوره قد يُشكل محور نقاش سياسي حاد داخل إسرائيل، خاصة مع اقتراب الانتخابات والتنافس السياسي الداخلي.

السياق الأوسع لمعبر رفح

خلال الأشهر الماضية، كانت تقارير إعلامية إسرائيلية أشارت إلى ترتيبات فنية لفتح معبر رفح “بشكل أولي” لأعمال التحضير، تمهيدًا لافتتاحه في كلا الاتجاهين، بعد اتفاقات متعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة تسليم جثث الأسرى، الأمر الذي ربط بين فتح المعبر والتقدم في تنفيذ بنود الاتفاق.

وفي الوقت نفسه، ظهرت في وسائل إعلام أخرى تقارير حول غموض في مواعيد فتح المعبر، وعدم تأكيد فتحه في مواعيد سابقة بسبب عوامل عدة، من بينها جدل حول تسليم جثث الأسرى المدنيين العسكريين وتأثير ذلك على سير الاتفاقات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً