ads
ads

إسرائيل توسّع هجماتها إلى وسط وجنوب الضفة… وتُثبت وجودها في الخليل

الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية
الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية

واصلت القوات الإسرائيلية توسيع هجماتها العسكرية داخل الضفة الغربية المحتلة لتشمل مناطق وسطها وجنوبها، في تحوّل لافت عن تركيز العمليات السابقة التي كانت غالبًا في الشمال، في خطوة تُفسَّر على أنها جزء من تعزيز السيطرة الأمنية والاستيطانية الإسرائيلية.

وقالت مصادر عبرية وصحفية إن الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليات واسعة في أحياء مثل قلنديا وكفر عقب بين القدس ورام الله، وشرع في مداهمات للمنازل وهدم منشآت بحجج متعددة تتعلق بـ“البناء غير المرخّص”، في حين أُعلنت بقاء القوات في بعض المواقع الاستراتيجية، وعلى رأسها مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ما يشير إلى توجه نحو تثبيت تواجد طويل الأمد هناك.

هذا التوسع يأتي بالتزامن مع تصاعد عمليات الاقتحام والاعتقالات في الضفة الغربية عموماً، وتزايد وجود جنود الاحتلال في الطرق والمناطق الفلسطينية، ما أدى إلى توتر شديد في عدة مدن وبلدات.

وفي ظل هذه التحركات، أشار مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة يساهم في تهجير قسري للسكان الفلسطينيين، ما يقوض الحقوق والوجود الفلسطيني في أماكنهم التاريخية تدريجيًا.

وتثير هذه التطورات مخاوف حقوقية وإنسانية واسعة، إذ تُنظر إليها على أنها جزء من سياسات تعميق السيطرة الإسرائيلية وتوسيع النفوذ في الضفة، في حين يحذر مراقبون من تداعياتها على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً