توقع نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية مكسيم أوريشكين حدوث تحول تاريخي خلال العقود المقبلة يتمثل في هبوط حصة دول مجموعة السبع (G7) في الاقتصاد العالمي إلى 10% فقط.
وربط أوريشكين، في كلمة في افتتاح فعالية "الحوارات الخبراء لشهر يناير"، هذا التوقع بتراجع أساسي وديموغرافي، وهو انخفاض معدلات المواليد في تلك الدول.
وأوضح أن دول الجنوب العالمي تكتسب وزنا متزايدا باطراد، مدعوما بنمو قوي في التبادل التجاري للسلع والخدمات فيما بينها. وكشف عن أرقام دالة تظهر تراجع نفوذ الغرب مقابل صعود تحالفات جديدة: فبينما انكمشت حصة مجموعة السبع إلى 28% فقط بحلول عام 2025، اقتربت حصة مجموعة "بريكس" من حاجز 40% لنفس العام.
كما تناول أوريشكين موضوع العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، مشيرا إلى أنها حققت نتيجة معاكسة تماما للهدف المنشود. فقد أدت هذه الإجراءات، بحسب تقديره، إلى تسريع عملية التحرر من الاعتماد على النظام المالي الغربي، حيث تتم حاليا 85% من المعاملات المالية الروسية دون استخدام عملات دول السبع.
وتؤكد بيانات للعام 2024 استمرار هذا الاتجاه الثابت. فبينما خسرت مجموعة السبع 0.42% من حصتها في الناتج المحلي الإجمالي العالمي لتهبط إلى 28.86%، وهي أدنى مستوى تسجله على الإطلاق، حققت مجموعة "بريكس" مكاسب معاكسة بزيادة قدرها 0.64% لترتفع حصتها إلى 36.8%، مسجلة بذلك أعلى مستوى منذ تأسيس المجموعة.