ads
ads

عشرات الشهداء بغارات إسرائيلية على غزة خلال 24 ساعة رغم وقف النار

الدمار في غزة
الدمار في غزة

أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وامرأة، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار للخروقات الميدانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضحت المصادر أن الشهداء سقطوا نتيجة قصف طال مناطق سكنية وخيامًا تؤوي نازحين، ما أدى أيضًا إلى وقوع عدد من الإصابات بجروح متفاوتة الخطورة.

وذكرت الطواقم الطبية أن جثامين الشهداء والمصابين نُقلت إلى عدد من مستشفيات القطاع، من بينها مستشفى ناصر الطبي، وسط حالة من الاستنفار الشديد في الأقسام الطبية التي تعاني أصلًا من نقص حاد في المستلزمات والأدوية، في ظل الضغط المتواصل الناتج عن تكرار الغارات وسقوط الضحايا.

ويأتي استشهاد الفلسطينيين السبعة ضمن حصيلة أكبر من الضحايا، إذ أشارت التقارير الطبية إلى سقوط أكثر من 22 شهيدًا خلال 24 ساعة فقط نتيجة غارات متفرقة على القطاع، في تصعيد لافت يتزامن مع الحديث عن هدنة يفترض أن تحد من العمليات العسكرية. وأكد شهود عيان أن القصف استهدف مناطق مأهولة بالسكان، ما فاقم حالة الخوف بين المدنيين، خصوصًا العائلات النازحة التي لجأت إلى تلك المناطق بحثًا عن الأمان.

وفي السياق ذاته، اعتبرت جهات فلسطينية أن استمرار الغارات يشكل انتهاكًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن معظم الضحايا هم من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، ما يعكس هشاشة التفاهمات القائمة وعدم التزامها على أرض الواقع. كما حذرت من التداعيات الإنسانية المتفاقمة جراء استمرار الاستهداف، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة والانهيار شبه الكامل للقطاع الصحي.

وعلى الصعيد الإنساني، تواصل المستشفيات وفرق الإسعاف عملها في ظروف بالغة التعقيد، مع تصاعد الاحتياجات الطبية ونقص الإمكانيات، في وقت تتزايد فيه الدعوات من مؤسسات حقوقية وإنسانية بضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، ووقف استهداف المناطق السكنية، وضمان الالتزام الفعلي بوقف إطلاق النار.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الأوقاف: الإساءة للرسول جريمة دولية وازدراء الأديان يشعل الفتن