ads
ads

الجيش الصيني ينفذ دوريات “استعداد قتالي” في بحر الصين الجنوبي

الجيش الصيني
الجيش الصيني

أعلن الجيش الصيني اليوم السبت عن تنفيذ دوريات واسعة استعدادًا قتاليًا في المياه الإقليمية والمجال الجوي حول جزيرة هوانجيان داو والمناطق البحرية المجاورة في بحر الصين الجنوبي، في خطوة عسكرية تُظهر تأهب القوات المسلحة الصينية وتعزيزها لليقظة في المنطقة المتنازع عليها.

وأفادت القيادة العسكرية للمنطقة الجنوبية التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني في بيان رسمي أنها نظّمت قوات بحرية وجوية على مدى الأسابيع الماضية لتعزيز الدوريات في تلك المياه والمجال الجوي المحيط بالجزيرة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهودها لحماية سيادة الصين وأمنها القومي. وأضافت القيادة أن القوات تصدت بشكل حازم لما وصفته بـ«التعديات والأعمال الاستفزازية» من بعض الدول في المنطقة، في إشارة إلى التوترات المستمرة في بحر الصين الجنوبي الذي يشهد تنافسًا بين عدة دول حول السيادة البحرية وحقوق الملاحة.

وأشار البيان إلى أن تعزيز الدوريات والقوة القتالية في المنطقة يستهدف تعزيز السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، رغم الخلافات بين الصين وجيرانها، بما في ذلك الفلبين ودول أخرى المطالبة بحقوق في هذه المياه الاستراتيجية التي تعد ممرًا حيويًا للتجارة البحرية الدولية.

وكانت مصادر إخبارية أشارت أيضًا إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق ما وصفته بكين ردًا على ما تعتبره استفزازات من بعض الدول الإقليمية منذ بداية يناير الجاري، ما دفع الصين إلى رفع مستوى التأهب القتالي وتنظيم وحدات بحرية وطائرات عسكرية لتعزيز الرقابة.

وتعد هذه التحركات جزءًا من سلسلة أنشطة عسكرية صينية متزايدة في المنطقة تشمل تدريبات وتواجدًا متواصلًا في بحر الصين الجنوبي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين بكين وعدد من دول المنطقة توترًا مفتوحًا بسبب النزاعات حول الجزر المتنازع عليها وحقوق الصيد والاستكشاف.

في هذا السياق، يرى مراقبون أن تعزيز الدوريات واستعداد القوات القتالية الصينية في هذه المنطقة يعكس تصعيدًا استراتيجيًا في السلوك العسكري لبكين، في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي حول قضايا الأمن البحري وحرية الملاحة، بينما تستمر التوترات الإقليمية في التفاعل مع المنافسات الكبرى بين القوى الإقليمية والأساسية على الساحة العالمية.

إذا رغبت، يمكنني أيضًا إعداد تحليل حول تبعات هذه التحركات على العلاقات بين الصين وجيرانها (مثل الفلبين وفيتنام واليابان)، وتأثيرها على الأمن البحري العالمي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الأوقاف: الإساءة للرسول جريمة دولية وازدراء الأديان يشعل الفتن