أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تنفيذ خمس ضربات جوية على مواقع تابعة لتنظيم داعش في الأراضي السورية خلال الأسبوع الماضي، في إطار جهود واشنطن لمواجهة عودة نشاط التنظيم في المنطقة.
وأفاد بيان صادر عن «سنتكوم» أن الضربات شملت مواقع اتصالات ومنشآت لتخزين الأسلحة، وقد نُفذت بين 27 يناير و2 فبراير 2026، بالتنسيق مع التحالف الدولي ضد «داعش»، بهدف منع إعادة ظهور التنظيم على الأرض.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، إن هذه العمليات تأتي ضمن «الجهود المستمرة لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش» والحفاظ على الأمن في الولايات المتحدة والمنطقة والعالم.
وأشار البيان إلى أن العمليات العسكرية في سوريا خلال نحو شهرين أسفرت عن مقتل أو أسر أكثر من 50 عنصرًا من تنظيم داعش، في وقت تواصل فيه القوات الأميركية وضباط التحالف الضغط على التنظيم لمنع تنشيطه مجددًا في الأراضي السورية.
هذا وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار العمليات الأميركية ضد التنظيم، الذي لا يزال يشكل تهديدًا أمنيًا في المنطقة رغم الضربات المتكررة والتعاون الدولي الواسع لمكافحته.