أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إسقاط قنابل موجهة بوزن 5000 رطل -صُممت لاختراق الأهداف المدفونة عميقاً تحت الأرض- على مواقع صاروخية إيرانية تقع بمحاذاة مضيق هرمز.
وقالت "سنتكوم"، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "قبل ساعات، استخدمت القوات الأمريكية بنجاح ذخائر متعددة بوزن 5000 رطل ضد مواقع صاروخية إيرانية محصنة تقع على طول الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز".
وأضافت: "شكلت صواريخ كروز الإيرانية المضادة للسفن، الموجودة في هذه المواقع، خطراً على حركة الملاحة الدولية في المضيق".
وقال مسؤول أمريكي إن الذخائر المستخدمة هي من طراز جي بي يو -72 بوزن 5 آلاف رطل، وهي قنبلة أطلقتها الطائرات الأمريكية لأول مرة في 2021.
ووفقاً لبيان صادر عن القوات الجوية في 2021، فقد جرى تطوير القنبلة "للتغلب على التحديات التي تفرضها الأهداف المحصنة والمدفونة في أعماق الأرض".
وفي مقطع فيديو نُشر على فيسبوك في 2023 من قاعدة "نيليس" الجوية، وصف طيارون وجنود في القوات الجوية هذه الذخيرة بأنها "لا تشبه أي شيء نمتلكه حالياً".
وفي مقطع الفيديو ذاته، قال الرقيب في القوات الجوية زاكاري شيفر: "إنها عبارة عن طقم توجيه يعمل بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، بدلاً من التوجيه بالليزر؛ لذا، وسواء كان الجو ممطراً أو مشمساً أو ثلجياً، فإنها ستصيب هدفها بدقة".
يُذكر أن مضيق هرمز أُغلق فعلياً بسبب التهديدات الإيرانية باستهداف السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.
وفي هذا السياق، صرح قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، الاثنين، بأن الولايات المتحدة "ستواصل العمل بسرعة لاستنزاف القدرات الإيرانية التي تهدد حرية الملاحة داخل مضيق هرمز ومحيطه".