ads
ads

«ضربات مفاجئة» خيار عسكري مطروح في حال فشل المفاوضات الأميركية–الإيرانية

  إيران وامريكا
إيران وامريكا

تثير جولات المفاوضات المثيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن البرنامج النووي ودورها في المنطقة توترات غير مسبوقة، بعد أن أعلنت بعض المصادر العسكرية والدبلوماسية عن خيار خيار توجيه ضربات مفاجئة إذا انتهت المفاوضات دون اتفاق. هذه التصريحات تأتي في ظل مخاوف من أن تصل الأزمة إلى طريق مسدود، مما قد يدفع الأطراف المعنية إلى اللجوء إلى خيارات عسكرية غير متوقّعة بدلاً من الحلول الدبلوماسية.

خلفية التحذيرات العسكرية

تجري الولايات المتحدة وإيران جولة تفاوضية تهدف إلى حلّ قضايا متراكمة حول البرنامج النووي الإيراني، بعد سنوات من التوتر والعقوبات التي أعقبت انسحاب واشنطن سابقاً من الاتفاق النووي. ومع تعثّر الحوار في بعض الجلسات، ظهرت تصريحات رسمية وغير رسمية من شخصيات أميركية وإسرائيلية تُحذّر من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يدفع إلى خيار عسكري مفاجئ.

بحسب تقرير إعلامي، أبلغ رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي مسؤولين أميركيين بأن بلاده مستعدة لتوجيه ضربات فجائية داخل إيران إذا اختارت طهران خيار الحرب بدل الدبلوماسية، مع تأكيد أن ملف الصواريخ الباليستية يُعد خطاً أحمر لا يمكن التساهل بشأنه.

من جانب آخر، قال مسؤولون أميركيون إن خيارات بديلة قد تشمل عملًا عسكريًا واسعاً في حال فشلت المحادثات أو لم تستجب طهران للمطالب المتعلقة بتجميد التخصيب النووي ووقف برامج الصواريخ الثقيلة.

ماهية السيناريو العسكري المطروح

● ضربات مفاجئة ومتزامنة: وفقاً للمصادر، يشمل السيناريو توجيه ضربات جوية مفاجئة لسلسلة أهداف داخل الأراضي الإيرانية، ما قد يشمل منشآت نووية أو مواقع صواريخ باليستية.

● تنسيق كامل مع الولايات المتحدة: أُشير إلى وجود تنسيق وثيق بين القوات الإسرائيلية والأميركية لوضع خطة عسكرية مشتركة إذا تراجع الطرفان عن الحل الدبلوماسي.

● ترجيح التوقيت المفاجئ: يفترض المخطط أن تكون الضربات في توقيت غير متوقع، ما يهدف إلى شلّ الرد الإيراني وتقليل فرص الانتقام المباشر في عالم تهيمن عليه ديناميات الحرب الحديثة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
نيويورك تايمز": صور الأقمار الصناعية تكشف تسارع إيران في ترميم مواقعها الصاروخية