وضعت الإدارة الأمريكية مفاوضات جنيف أمام اختبار نهائي وحاسم عبر طرح ثلاثة شروط صارمة وغير قابلة للتفاوض، مشددةً على أنها تمثل الحد الأدنى لأي توافق مستقبلي مع طهران. يهدف هذا التصعيد الدبلوماسي المفاجئ إلى إحداث اختراق حقيقي في الجمود الراهن، حيث تسعى واشنطن من خلال هذه الشروط إلى تجريد البرنامج النووي الإيراني من قدراته 'الاختراقية'، وضمان عدم العودة إلى نقطة الصفر، مما يضع صانع القرار في طهران بين مطرقة القبول بتنازلات مؤلمة أو سندان المواجهة العسكرية التي باتت نذرها تلوح في الأفق.
كتب : محمد مختار