كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف عن استشهاد 37 طفلاً فلسطينياً في قطاع غزة منذ بداية العام 2026، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
وأشارت يونيسف إلى أن هذه الحصيلة المرعبة تأتي في ظل تواصل العنف والتهديدات في غزة، حيث لا يزال الأطفال يتعرضون للخطر نتيجة الضربات الجوية، وانهيار الخدمات الحيوية مثل الصحة والمياه والتعليم، في ما تعتبر الأزمة الإنسانية إحدى الأسوأ في العالم حالياً.
واقع الأطفال في غزة
• الوفاة بالرغم من وقف إطلاق النار: أكدت اليونيسف أن 37 طفلاً قتلوا في غزة منذ بداية العام، في وقت تتكرر فيه خروقات وقف إطلاق النار، مما يضع الأطفال في مواجهة مستمرة مع المخاطر.
• تدهور الخدمات الأساسية: عدد من المدارس والمستشفيات والبنى التحتية الأساسية تعرضت لأضرار جسيمة، مما يعمّق المعاناة لدى الأطفال وعائلاتهم، إذ تستمر انهيارات في منظومات الصحة والمياه والتعليم.
• نداءات لإنقاذ الأطفال: دعت المنظمة الدولية إلى ضرورة أن يصمد وقف إطلاق النار ويُطبق بشكل فعّال لوقف معاناة الأطفال الذين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة للغاية.
ووفق تقارير أخرى لليونيسف، لا تزال حياة الأطفال في غزة تواجه تهديدات متزايدة، حتى بعد سنوات من النزاع المستمر منذ أكتوبر 2023. وتُظهر بيانات الأمم المتحدة أن عدد الضحايا الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، قد بلغ عشرات الآلاف منذ اندلاع الحرب، مع تأثيرات عميقة على التعليم والصحة والتغذية.
وتؤكد المنظمات الإنسانية أنه حتى وضع وقف النار الهش لا يوفر حماية حقيقية للأطفال في غزة، حيث تستمر الحوادث المؤسفة في الإبلاغ عن سقوط قتلى وجرحى، بالإضافة إلى تدهور الظروف المعيشية وفقدان الخدمات الأساسية التي يحتاجها الأطفال للنمو والبقاء.