أفادت التقارير الإخبارية بأن إيران دخلت مرحلة انتقالية تحت قيادة "مجلس قيادة مؤقت" مكون من ثلاثة أشخاص، وذلك وفقاً للمادة 111 من الدستور الإيراني التي تُفعل في حالات شغور منصب المرشد الأعلى نتيجة الوفاة أو العجز أو العزل.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان الولايات المتحدة عن اغتيال المرشد علي خامنئي في ضربة جوية استهدفت مقره في طهران.
تتشكل القيادة الثلاثية المؤقتة من الشخصيات التالية:
مسعود بزشكيان: رئيس الجمهورية الحالي، وهو طبيب وسياسي ينتمي للتيار الإصلاحي، تولى الرئاسة في عام 2024 عقب وفاة سلفه إبراهيم رئيسي.
غلام حسين محسني إيجئي: رئيس السلطة القضائية، وهو فقيه وسياسي ينتمي للتيار المحافظ، ويمتلك خلفية أمنية واستخباراتية واسعة وتدرج في مناصب قضائية عليا.
علي رضا أعرافي: عضو مجلس صيانة الدستور ورئيس الحوزة العلمية في قم، وهو شخصية دينية بارزة ومقربة من دوائر صنع القرار العليا في النظام.
ويتولى هذا المجلس إدارة شؤون البلاد والقيام بمهام المرشد مؤقتاً، في حين تقع على عاتق "مجلس خبراء القيادة" (المكون من 88 فقيهاً) مسؤولية الاجتماع في أسرع وقت ممكن لانتخاب مرشد جديد بصورة دائمة. وتتطلب معايير اختيار المرشد الجديد توفر "الكفاءة العلمية للإفتاء، والتقوى، والرؤية السياسية والاجتماعية الصحيحة، بالإضافة إلى الشجاعة والقدرة الإدارية". وتنتهي مهام هذا المجلس الثلاثي فور الإعلان عن المرشد الجديد الذي يتسلم منصبه مدى الحياة وفقاً للدستور.