كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن دوائر التخطيط في طهران كانت قد ناقشت قبل فترة وجيزة سيناريوهات شديدة الحساسية تتعلق بكيفية إدارة البلاد في حال مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين.
وأوضحت الصحيفة أن القيادة الإيرانية بحثت عن "نموذج فنزويلي" لإدارة المرحلة الانتقالية، في إشارة إلى ترتيبات مشابهة لتلك التي يُعتقد أن نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، أبرمتها مع إدارة ترمب لإدارة شؤون بلادها في حال القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين مطلعين أن قائمة الأسماء المطروحة لتولي القيادة يتصدرها علي لاريجاني، يليه رئيس البرلمان الحالي والقائد السابق في الحرس الثوري محمد باقر قاليباف. كما برز اسم الرئيس السابق حسن روحاني ضمن القائمة بشكل وصفته الصحيفة بـ "المفاجئ"، نظراً لتراجع حضوره في الدوائر اللصيقة بالمرشد خلال السنوات الأخيرة، في حين رصد التقرير تصاعداً في دور لاريجاني خلال الشهر الماضي مقابل تراجع ملحوظ في مساحة ظهور الرئيس الحالي مسعود بزشكيان.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي، أن الجمهورية الإسلامية استعدت "لكل السيناريوهات المحتملة"، بما في ذلك غياب المرشد الأعلى. وأوضح قاليباف أن القيادة تصورت هذه اللحظات ووضعت خططاً للتعامل معها، متوعداً بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيواجهان تبعات قاسية لتجاوزهما "الخطوط الحمراء" الإيرانية عبر الهجمات الأخيرة.