ads
ads

البرغوثي: المرحلة الثانية في غزة على "كف عفريت" والوضع قابل للانفجار

رضع غزة
رضع غزة

في تطوّر جديد بشأن ملف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حذّر الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، من هشاشة الوضع في المرحلة الثانية من الاتفاق، معتبراً أن الاستمرار في الخروقات يجعل الوضع برمّته “على كف عفريت” وقابلاً للانفجار في أي لحظة إذا لم تُمارَ ضغوط دولية حقيقية تُلزم إسرائيل باحترام التزاماتها. وقد جاء هذا التحذير في سياق تقييمه لما وصفه بالاختلال بين الالتزامات المعلنة لتنفيذ المرحلة المقبلة من الاتفاق، وبين الواقع الميداني الذي يشهد استمرار إطلاق النار والقصف على المدنيين ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع.

وأشار البرغوثي إلى أن ما يُعلن عن فتح معبر رفح لا يتجاوز كونه فتحاً شكلياً ونظرياً، في ظل قيود مفروضة على حركة الدخول والخروج، وتقييد أعداد المسافرين بشكل يجعل من فتح المعبر إجراءً غير فعّال في الواقع العملي، خاصة بالنسبة للمرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى السفر لتلقي العلاج. وأضاف أن استمرار هذه القيود والتحشّيدات العسكرية يفاقم من معاناة السكان ويعمّق الأزمة الإنسانية في غزة.

وفي تحليله لتداعيات هذا الوضع، عبّر البرغوثي عن تخوفه من أن يؤدي استمرار الخروقات الإسرائيلية وعدم توقف إطلاق النار أو السماح الكامل بدخول المساعدات والمواد الأساسية إلى انهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار واعادة اندلاع الحرب من جديد، مع ما يعنيه ذلك من مزيد من المعاناة وسقوط ضحايا بين المدنيين. كما لفت إلى أن غياب الضغوط الدولية الفاعلة على إسرائيل، في ظل ما وصفه بصمت بعض القوى الكبرى، يشجّع على المضي في السياسات الحالية التي تفاقم الأوضاع الإنسانية.

يأتي هذا التقييم في وقت يستمر فيه القصف والحصار على مختلف مناطق غزة، مع تقارير عن استمرار عمليات قتالية تؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى، وتدهور الأوضاع الإنسانية وسط نقص حاد في المواد الإغاثية والخدمات الأساسية، مما يفاقم المخاطر التي تواجه المدنيين في القطاع.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً