دعا المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، اليوم الاثنين، المواطنين إلى المشاركة في مسيرات شعبية واسعة في 11 فبراير/شباط القادم، بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وذلك في رسالة متلفزة موجهة للشعب الإيراني.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تحاول فيه طهران إظهار وحدة الداخل وإحباط ما تصفه بـ«مخططات العدو»، حيث شدد خامنئي على أن التظاهرات الحاشدة، التي يُنتظر أن تشهدها المدن الإيرانية، ستكون مناسبة لإعلان الولاء للجمهورية الإسلامية وإظهار قوة الشعب أمام التحديات الإقليمية والدولية.
وجاءت تصريحات المرشد في سياق الاستعدادات لإحياء الذكرى الـ47 لانتصار الثورة عام 1979، وهي مناسبة تحظى بأهمية رمزية عالية في النظام السياسي الإيراني، وقد سبق أن استُخدمت في السنوات الماضية كمنبر لحشد التأييد الشعبي وتعزيز الشرعية الداخلية.
كما تناولت بعض التقارير الدعوة إلى وحدة الصف ومواصلة الصمود في مواجهة الضغوط الخارجية، في تكرار لرسائل سابقة تدعو إلى دعم النظام ومواجهة ما تعتبره طهران تدخلات خارجية في شؤونها.
وتعكس هذه الدعوة اهتمام القيادة الإيرانية بتأمين مشاركة جماهيرية واسعة في الفعالية، في وقت تتواجه فيه البلاد مع تحديات سياسية واقتصادية داخلية، وأجواء من التوتر مع القوى الإقليمية والدولية حول البرامج النووية والإقليمية.
إذا كنت ترغب في تحليل أسباب وأبعاد هذه الدعوة وتأثيرها على الوضع الداخلي الإيراني والسياسات الخارجية لطهران، يمكنني إعداد ذلك لك أيضًا.