كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس،أن المواجهة العسكرية الشاملة ضد إيران كانت في الأصل مُخططاً لها أن تنطلق في منتصف عام 2026، إلا أن متغيرات استخباراتية وميدانية حاسمة دفعت إلى تقديم الموعد لتبدأ في فبراير الماضي. وأوضح كاتس، خلال زيارته لمديرية الاستخبارات العسكرية، أن "فرصة ذهبية" نشأت نتيجة التقدم الاستخباراتي الهائل والاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخراً، مما جعل تقديم موعد العملية ضرورة استراتيجية.
ووفقاً للتقارير، فإن كواليس القرار تعود لمكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أطلعه نتنياهو على معلومات استخباراتية بالغة الأهمية تفيد باجتماع المرشد الإيراني علي خامنئي وكبار مستشاريه في موقع واحد بطهران. هذا المعطى كان السبب المباشر في إعطاء ترامب الضوء الأخضر للمهمة، معتمداً على نظام استخباراتي متطور قائم على الذكاء الاصطناعي واختراقات لكاميرات المرور في العاصمة الإيرانية لتتبع الأهداف بدقة.
ميدانياً، يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً، حيث أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض صاروخين من نوع "كروز" في منطقة الخرج جنوب شرق الرياض، بينما أعلنت قبرص عن أضرار محدودة في قاعدة بريطانية نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة. وتؤكد هذه التصريحات أن الحرب الحالية لم تكن مجرد رد فعل آني، بل عملية تم التجهيز لها مسبقاً وتعديل توقيتها بناءً على اختراقات أمنية مكنت من استهداف قيادة الهرم الإيراني في اللحظة الحاسمة.