ads
ads

إيران تُبدِي مرونة في المفاوضات النووية.. وواشنطن وتل أبيب تتعهدان بـ«أقصى ضغط» على طهران

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

تشهد المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني منعطفًا جديدًا، إذ أبدت طهران استعدادًا لنقاش تقديم تنازلات في حال أبدت واشنطن استعدادها لمراجعة ملف العقوبات، في حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع في البيت الأبيض عزمهما ممارسة «أقصى قدر من الضغط» على النظام الإيراني، خاصة في مجال صادرات النفط وتوسيع نطاق الضغوط الاقتصادية.

وفي تصريحات نقلتها وكالة «أكسيوس» الأميركية عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، اتفق ترمب ونتنياهو على intensifying الضغط على النفط الإيراني الموجه للصين، التي تمثل أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية. وأشار المسؤولون إلى أن خفض مبيعات النفط إلى بكين قد يساهم في تقليص عائدات طهران، ما يزيد من الضغط على الحكومة الإيرانية للتفاوض بواقعية أكبر.

وفي مقابلة مع مجيد تخت-روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أكد استعداد طهران النظر في بعض المقترحات للتوصل إلى اتفاق نووي، بشرط أن يظهر الجانب الأميركي استعدادًا لمناقشة تخفيف العقوبات. وقد تزامنت هذه التصريحات مع استعداد الولايات المتحدة لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف، وسط مؤشرات على إحراز تقدم طفيف في بعض القضايا العالقة.

ورغم إبداء الجانب الإيراني هذه المرونة، فإن الضغوط الأميركية الإضافية تتوسع، إذ تنظر واشنطن في خيارات متعددة للضغط على طهران، بما في ذلك تشديد العقوبات الاقتصادية على قطاعات حيوية، إضافة إلى تعزيز التواجد العسكري في المنطقة كوسيلة للتفاوض تحت الضغط.

من جهته، شدد ترمب على أن الهدف من الضغط المستمر هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي ومن ثم الحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي، بينما يرى نتنياهو في هذه الضغوط فرصة لإجبار إيران على التراجع عن برامجها النووية والصاروخية.

في المقابل، تظل المخاوف قائمة من أن يؤدي التصعيد في الضغط أو الإجراءات الإضافية ضد طهران إلى مزيد من التوترات في المنطقة، خاصة مع استعداد القوى الكبرى للعب دور في المفاوضات المقبلة، وسط انفراجات محتملة أو فشل في الوقت نفسه في إحراز اتفاق شامل.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة الأهلي والجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا