ads
ads

روبيو: الولايات المتحدة راضية عن «المسار» القائم في سوريا

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أن موقفها من الوضع السياسي في سوريا يبقى إيجابياً بشكل عام، معربة عن رضاها حيال المسار القائم حالياً، رغم بعض الأحداث التي وصفتها بأنها “مقلقة”. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد خلال زيارة رسمية إلى سلوفاكيا، حيث أكد أن واشنطن تتابع عن كثب التطورات في سوريا في ظل الاتفاقيات التي تُجرى بين السلطة المركزية في دمشق والفصائل الكردية، مع تأكيده على ضرورة استمرار العمل للحفاظ على تلك التفاهمات وتنفيذها بالكامل.

وقال روبيو في مؤتمر صحفي عقده مع مسؤولين محليين إن الأيام الماضية شهدت مؤشرات مثيرة للقلق، لكنه شدد على أن “الاتفاقات الجيدة” القائمة تُظهر أن المسار المتبع هو الذي تفضله الإدارة الأميركية، مضيفاً أن تنفيذ هذه الاتفاقات يشكل تحدياً ويتطلب جهداً مستمراً من جميع الأطراف السورية المعنية. وأوضح أن الولايات المتحدة ترغب في أن تستمر هذه العملية بشكل يُعزز الاستقرار ويمنع عودة النزاعات المسلحة.

وتأتي تصريحات روبيو في وقت تتوسع فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لرأب الصدع بين مختلف المكونات السورية، في ظل اتفاقات أُبرمت مؤخراً بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي تهدف إلى دمج الفصائل الكردية ضمن المؤسسة الوطنية السورية، بعد سنوات من التوتر والقتال. ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات كبيرة أمام تنفيذ بنود هذه الاتفاقات بشكل كامل، خصوصاً في ما يتعلق بجوانب الأمن والتوزيع السياسي للقوى داخل البلاد.

وفي جانب منفصل من حديثه، رحّب روبيو بالتغيرات في المواقف الأوروبية من سياسات الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن لا تسعى إلى علاقة تبعية مع شركائها الأوروبيين، بل إلى شراكة متساوية تقوم على التعاون في القضايا الدولية الكبرى، وهو ما يعكس تحوّلات أوسع في نهج السياسة الخارجية الأميركية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً