أفاد رئيس البنك الدولي في كلمة ألقاها خلال اجتماع «مجلس السلام» الذي يُعقد في واشنطن بوجود خطوات عملية لبدء إنشاء صندوق لإعادة إعمار وتنمية غزة تحت مظلة البنك الدولي، وذلك بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية.
وأوضح رئيس المؤسسة المالية الدولية أن الصندوق سيُعتمد داخل البنك الدولي كآلية تمويلية مركزية لدعم جهود إعادة الإعمار والبنية التحتية في القطاع، مشيرًا إلى أن العمل بدأ رسميًا على تأسيسه.
هدف الصندوق وآلياته
وأفاد المسؤول الدولي بأن الهدف من إنشاء الصندوق هو توفير آلية تمويل مستدامة تُستخدم في تنفيذ مشروعات تنموية واقعية من شأنها تحسين الأوضاع المعيشية ودعم الاقتصاد المحلي في غزة بعد سنوات من النزاع والدمار.
كما أشار إلى أن الصندوق يهدف ليس فقط إلى إدارة الأموال والمساهمات الدولية، بل أيضًا إلى تحفيز المانحين الدوليين والمحليين على تقديم الدعم عبر آليات شفافة ومحكمة، بما يعزز الثقة في عملية الإعمار.
إشراف وآليات مالية شفافة
وفي تصريحات داعمة لخطوة البنك الدولي، أكد المسؤول أن المؤسسة تعمل وفق آليات مالية وإشرافية شفافة لمتابعة تحويل الأموال والمساعدات إلى غزة، مؤكدًا أن الشفافية ستكون من أولويات إدارة الصندوق لضمان استخدام الموارد بكفاءة.
خلفية الصندوق ضمن جهود مجلس السلام
تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع اجتماع مجلس السلام الذي دعي إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي أعلن خلاله أيضًا عن تعهدات دولية لجمع تمويلات ضخمة لإعادة إعمار غزة. وتُعد مبادرة إنشاء صندوق البنك الدولي جزءًا من الجهود الدولية الهادفة إلى تنظيم التمويل وإدارة التعافي الاقتصادي والبشري في القطاع بعد سنوات من الصراع.