خضع الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون لجلسة استماع هامة أمام لجنة بمجلس النواب، للإدلاء بشهادته حول طبيعة علاقته برجل الأعمال الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين. تأتي هذه الخطوة في إطار تحقيقات موسعة يجريها المشرعون الأمريكيون لكشف النقاب عن شبكة العلاقات المعقدة التي نسجها إبستين مع نخب سياسية واقتصادية عالمية، ومدى تأثير تلك العلاقات على مسار العدالة، مما يضع أحد أبرز الرموز السياسية في الحزب الديمقراطي في مواجهة مباشرة مع تساؤلات حادة تتعلق بالنزاهة والمسؤولية الأخلاقية.
كتب : محمد مختار