دوت صافرات الإنذار بشكل مكثف في مدينة طبريا ومنطقة الجليل، مما أثار حالة من الاستنفار والترقب في صفوف السكان، وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية التي تشهدها الجبهة الشمالية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتزايد فيه وتيرة الرشقات الصاروخية والعمليات العسكرية المتبادلة عبر الحدود. وقد أدت هذه الصافرات إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية في المنطقة، حيث سارع السكان إلى الاحتماء في الملاجئ والمناطق المحصنة، تزامناً مع بلاغات عن اعتراضات جوية شهدتها سماء الجليل، دون أن ترد حتى اللحظة تفاصيل رسمية حول وقوع إصابات أو أضرار مادية في المواقع المستهدفة.
وتشهد المنطقة الشمالية حالة من التوتر الأمني الملحوظ منذ مطلع مارس الجاري، وسط استمرار تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. وتثير هذه التطورات مخاوف متجددة من توسع نطاق المواجهات، حيث يعكس دوي الصافرات في عمق الجليل اتساع رقعة الأهداف التي طالتها العمليات الصاروخية خلال الساعات الأخيرة.