أصدرت مجموعة من القوى الغربية الكبرى، تضم كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، تحذيراً شديد اللهجة من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على شن هجوم بري إسرائيلي واسع النطاق على الأراضي اللبنانية. وأكدت هذه الدول في بيان مشترك أن مثل هذا التصعيد العسكري سيؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية لا يمكن التنبؤ بها، ليس فقط على لبنان وإسرائيل، بل على استقرار المنطقة بأكملها.
وأشار التقرير إلى أن العواصم الغربية تمارس ضغوطاً دبلوماسية مكثفة لتجنب سيناريو الاجتياح البري، محذرة من أن دخول القوات الإسرائيلية إلى العمق اللبناني قد يفتح الباب أمام صراع إقليمي شامل يصعب احتواؤه. وشدد البيان على ضرورة الالتزام بالحلول الدبلوماسية وتفعيل القرارات الدولية ذات الصلة لضمان أمن الحدود ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية مفتوحة ستكون كفيلة بتدمير البنية التحتية وتشريد مئات الآلاف من المدنيين.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية استنفاراً غير مسبوق، مع تزايد وتيرة التهديدات المتبادلة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمنع تدهور الأوضاع نحو حرب برية يرى الغرب أنها ستكون شرارة لانفجار إقليمي كبير.