ads
ads

فرنسا تقود حراكا عسكريا دوليا بمشاركة 35 دولة لكسر "حصار هرمز" وتأمين ممرات الطاقة

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية عن إجراء رئيس أركان الجيوش الفرنسية مكالمة فيديو موسعة شملت نظراءه وقادة عسكريين من 35 دولة، تركزت بشكل محوري على بحث السبل العسكرية واللوجستية لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة الدولية. ويأتي هذا التحرك الفرنسي في ظل الإغلاق الفعلي للمضيق الحيوي وتصاعد التهديدات الإيرانية والحوثية التي شملت أيضاً مضيق باب المندب، مما وضع إمدادات الطاقة العالمية والتجارة البحرية أمام خطر التوقف الكامل، وهو ما استدعى استنفاراً دولياً لتنسيق رد جماعي يحول دون استمرار الأزمة الاقتصادية العالمية.

وأوضحت باريس أن المشاورات تهدف إلى وضع خطة عمل مشتركة لتعزيز الوجود العسكري البحري في المنطقة وتوفير حماية أمنية للناقلات التجارية، مشددة على أن حرية الملاحة في المضائق الاستراتيجية هي مصلحة عالمية عليا لا يمكن التنازل عنها. وأشارت المصادر العسكرية إلى أن الحوار مع الدول الـ 35، التي تضم قوى إقليمية وأوروبية وأطرافاً فاعلة في حلف "الناتو"، ركز على توزيع الأدوار وتوحيد غرف العمليات لمواجهة أي تحرشات بحرية أو هجمات صاروخية قد تستهدف السفن، في محاولة لفرض "منطقة آمنة" تضمن تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، يأتي هذا الحراك الفرنسي بالتزامن مع التحذيرات الشديدة التي وجهها البنتاغون للبحرية الإيرانية بضرورة الإخلاء أو الاستلام، وتهديدات الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة المباشرة على المنشآت النفطية. ويرى مراقبون أن دخول فرنسا على خط القيادة العسكرية الدولية يعكس رغبة أوروبية في عدم ترك الساحة للتحركات الأمريكية المنفردة، والسعي نحو إيجاد مظلة دولية واسعة تشرعن أي عملية عسكرية محتملة لكسر الحصار عن مضيق هرمز، مما ينذر بتحول المنطقة إلى ساحة لأكبر عملية حشد بحري دولي منذ عقود.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً