ads
ads

نائب الرئيس الأمريكي يعلن استمرار العمليات ضد طهران لمنع صراعات المستقبل

جي دي فانس
جي دي فانس

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الإدارة الحالية بقيادة دونالد ترامب عازمة على مواصلة العمليات العسكرية والضغوط القصوى ضد إيران "حتى النهاية". وأوضح أن الهدف الجوهري من هذا التصعيد الراهن هو شل القدرات الهجومية والنووية لطهران بشكل نهائي، لضمان عدم اضطرار الولايات المتحدة لخوض حروب أخرى في المنطقة خلال العقود القادمة.

وتعكس هذه التصريحات تبني واشنطن لعقيدة "الحسم الاستباقي"، حيث يرى البيت الأبيض أن تكلفة المواجهة الشاملة الآن، رغم خطورتها، تظل أقل من تكلفة ترك النظام الإيراني يطور قدرات ردع نووية أو صاروخية تهدد المصالح الأمريكية وحلفاءها مستقبلاً. وأضاف نائب الرئيس أن "أنصاف الحلول" لم تعد مطروحة على الطاولة، وأن الهدف هو الوصول إلى حالة من "الأمن المستدام" عبر تغيير قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط بشكل جذري ودائم.

ويرى مراقبون عسكريون أن هذا الخطاب يمهد الطريق لتوسيع نطاق الأهداف العسكرية لتشمل البنية التحتية الاستراتيجية للنظام الإيراني، وليس فقط الأذرع الإقليمية. وتترقب العواصم الكبرى بقلق تداعيات هذا الإصرار الأمريكي على "الحسم العسكري"، وسط تحذيرات من أن سياسة "الحرب لمنع الحرب" قد تؤدي إلى انفجار إقليمي واسع النطاق يصعب السيطرة على حدوده الزمنية أو الجغرافية، مما يضع السلم العالمي أمام اختبار هو الأصعب منذ عقود.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً