أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حدوث "تغيير شامل" في هيكلية النظام الإيراني، مؤكداً أن إدارته بدأت التعامل مع مجموعة قيادية جديدة وصفها بأنها "أكثر اعتدالاً"، في تحول استراتيجي لافت للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه طهران.
وكشف الرئيس ترامب، في تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أن الولايات المتحدة ستتحقق "قريباً جداً" من مدى استعداد رئيس البرلمان الإيراني للتعاون مع واشنطن، مشيراً إلى أن المعلومات الاستخباراتية ترجح أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، لكنه أكد أن حالته الصحية "سيئة للغاية".
تأتي تصريحات الرئيس ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة غلياناً ميدانياً، حيث اعترضت منظومات "الناتو" صاروخاً باليستياً إيرانياً فوق الأجواء التركية، بينما لوّحت واشنطن بفتح مضيق هرمز عبر تحالف دولي "خلال أسابيع"، مما يضع هذا التقارب السياسي المحتمل مع "المعتدلين" في طهران في مواجهة مباشرة مع التصعيد العسكري على الأرض.
ويرى مراقبون أن رؤية ترامب لوجود "نظام جديد" في إيران قد تمهد الطريق لاتفاقات كبرى تنهي حالة الصدام الإقليمي، خاصة مع تأكيده على المضي قدماً في تحقيق الأهداف الأمريكية بوسائل قد تدمج بين الضغط العسكري الصارم والانفتاح الدبلوماسي المفاجئ.