ads
ads

فرنسا تطالب باجتماع عاجل لمجلس الأمن عقب استهداف قوات "اليونيفيل" في لبنان

مجلس الأمن
مجلس الأمن

أعلن وزير الخارجية الفرنسي عن تقديم طلب رسمي لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، إثر وقوع "حوادث خطيرة" استهدفت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مؤكداً أن باريس لن تتهاون مع أي تهديد يمس سلامة القبعات الزرق أو يقوض القرار الدولي 1701.

وشددت الخارجية الفرنسية على ضرورة توفير الحماية الكاملة للبعثة الدولية في جنوب لبنان، معتبرة أن التصعيد العسكري الأخير واستهداف مقار "اليونيفيل" يمثل خرقاً خطيراً للقانون الدولي وتصعيداً ينذر بخروج الصراع عن السيطرة في منطقة البقاع والجنوب.

يأتي التحرك الفرنسي "الغاضب" في وقت تشهد فيه العلاقات الأطلسية شرخاً عميقاً؛ حيث انتقد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تقاعس "الناتو" ووصفه بـ "المخيب للآمال"، بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن "حرب إيران ليست حربنا"، في ظل مهلة الأسبوع الواحد التي منحها الرئيس دونالد ترامب لطهران قبل البدء بـ "تدمير كامل" لبنيتها التحتية.

ميدانياً، يتزامن استهداف "اليونيفيل" مع إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لـ 6 أحياء في البقاع وتدمير مقار لـ "الباسيج" ومواقع إنتاج "محركات المسيرات" داخل إيران، رداً على قصف مصفاة حيفا، وفي ظل وصول تعزيزات من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى المنطقة لتنفيذ "عملية برية محتملة" في مضيق هرمز خلال إطار زمني يتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.

ويرى مراقبون أن لجوء فرنسا لمجلس الأمن يمثل محاولة أوروبية لفرملة "الاندفاعة العسكرية" المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، وتوفير غطاء دولي يحمي القوات الأممية من "تقاطع النيران" الذي حذر منه التحليل الحربي الإيراني، خاصة مع تلويح طهران بإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب أمام "الدول المعادية".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً