ads
ads

الرئاسة اللبنانية تحذر من المساس بالاستقرار: سنقطع اليد التي تمتد للسلم الأهلي

الرئيس اللبناني
الرئيس اللبناني

أطلق الرئيس اللبناني جوزيف عون تحذيراً شديد اللهجة تجاه أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي، مؤكداً في تصريح حاسم أن الدولة "ستقطع اليد التي تمتد للسلم الأهلي"، في خطوة تعكس مخاوف رسمية من ارتداد التصعيد العسكري الحدودي على التماسك المجتمعي في البلاد.

وشددت الرئاسة اللبنانية على أن حماية الجبهة الداخلية تمثل أولوية قصوى لا تهاون فيها، داعية كافة القوى السياسية والمجتمعية إلى التكاتف لمنع أي انزلاق نحو الفتنة، في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية تصعيداً ميدانياً تمثل في إعلان حزب الله عن قصف مستوطنة "كريات شمونة" بصليات صاروخية مكثفة.

يأتي هذا الموقف الرئاسي بالتزامن مع "غليان" إقليمي غير مسبوق؛ حيث اعترض الناتو صاروخاً باليستياً إيرانياً فوق تركيا، بينما لوّحت واشنطن بتشكيل "تحالف دولي" لفتح مضيق هرمز خلال أسابيع، وهي التطورات التي تضع لبنان أمام تحديات أمنية وسياسية بالغة التعقيد.

ويرى مراقبون أن تصريح "قطع اليد" يمثل رسالة استباقية لأي تحركات قد تستغل التوتر العسكري القائم لتفجير صراعات داخلية، خاصة مع استمرار الغارات الإسرائيلية والتهديدات الأمريكية المباشرة للنفوذ الإقليمي الإيراني، مما يضع الساحة اللبنانية في عين العاصفة الإقليمية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً